صباح الخير عليكم ...بقولها من اباب التفائل
ان مهما لليل الظلم طال
هيجى فجر يغير عنوان المقال
فى كلام عايز اقوله انا مش شاعر لاكن عندى سؤال
نفسى امى ترضى عنى
نفسى اخدها فى حضنى مهما كان م العمر سنى
نفسى اشرب من اديها
نفسى مابكيش يوم عليها
ولما نهر حنانها يخلص اهدى دمى كله ليها
نفسى ابكى نفسى اطلع الاهات
نفسى اصرخ من ميلادى للممات
نفسى امشى عراف فى الشوراع والحارات
نفسى ادور على ام تانيه
شابه حلوة زى كل البنات
وجالى صاحبى وقالى اعقل امك ام كل الامهات
دى ام قام بتاريخها حضارات
ووعاك تسكت ياصحبى زى باقى الشباب
قوم واذن فى الجوامع واضرب اجراس الكنايس
وقيم فيها الصلوات
لاجل مصر ترجع احسن من الفراعنه والفرنجه
زى كل الامهات
ووعى تسبها عظمه نيه فى الشوراع ينهاشها الكلاب
خليك مؤيد للنظام وجندى محارب للفساد
واللى بالى بالك مش نظام دى ناس ماتعرفش الحساب
والنظام يعنى الوطن يعنى الكرامه واللى انتساب
واعتز بامك ياصحبى واروى نيلها
بدمك حتى لو لحمك تراب
واكتب وسطر للتاريخ شجاعه شبابها
فى كام مجلد وكام كتاب
قلت لصاحبى من النهارده
هدور على امى وده كان عنوان المقال
وواعاك تفكر انه شعر او حتى كلام ارتجال
او سياسه او كلام فى المعارضه او حتى من وحى الخيال
ده كلام من جوة قلبى نفسى اقوله للكل جانى
توة امى وباع تاريخها من سنين
عدو عليه وكأنهم زى الثوانى
واسمع بامحمد ياجرجس ياعمر ياعم هانى
حب امى وامك وخليه وسام على صدرك شرف
ولو حبك يامصر خطر هاموت فى حبك الف مرة من تانى
بقلم
قلـــــــــــــب انســــــــــــــــان
على عبد الحى
كلمات الدكتور حسن علي المستشار الاعلامي بدوله قطر والكاتب في الادب العربي
عن ( هدور علي امي )
امامي رؤية جديدة لواحد من جيل الشباب يختلف لونا وعينا عما اراه لدى جيله وهو تميز مرصود ولايحتاج الى وسيط ليقول ان هذا الكاتب يحفر بقلمه طريقا جديدا
ربما لاتطاوعه الاداة لكنه حقا يملك الرؤية الواعية المستوعبة لحركتي التاريخ والواقع وان كانت الادة شاعرية لكنها تتوقف عند بعض مفردات اللغة التي تستعصي فتجعل سيبويه الذي زرت قبره في ايران
يحزن ولايرضى عنا
فحاول لو تكرمت ترضيه
طبعا لم اناقش العامية التي وان عبرت عن مايجري على اللسان فانها لاتبقى ولاترقى ان تكون لغة ادبية فيها فنيات اللغة وايماءاتها وان كانت تمتلك-تلك العامية -القدرة على الوصول للمستمع -لكني اخشى ان يكون وصولا محليا
( دكتور حسن علي دبا )
ان مهما لليل الظلم طال
هيجى فجر يغير عنوان المقال
فى كلام عايز اقوله انا مش شاعر لاكن عندى سؤال
نفسى امى ترضى عنى
نفسى اخدها فى حضنى مهما كان م العمر سنى
نفسى اشرب من اديها
نفسى مابكيش يوم عليها
ولما نهر حنانها يخلص اهدى دمى كله ليها
نفسى ابكى نفسى اطلع الاهات
نفسى اصرخ من ميلادى للممات
نفسى امشى عراف فى الشوراع والحارات
نفسى ادور على ام تانيه
شابه حلوة زى كل البنات
وجالى صاحبى وقالى اعقل امك ام كل الامهات
دى ام قام بتاريخها حضارات
ووعاك تسكت ياصحبى زى باقى الشباب
قوم واذن فى الجوامع واضرب اجراس الكنايس
وقيم فيها الصلوات
لاجل مصر ترجع احسن من الفراعنه والفرنجه
زى كل الامهات
ووعى تسبها عظمه نيه فى الشوراع ينهاشها الكلاب
خليك مؤيد للنظام وجندى محارب للفساد
واللى بالى بالك مش نظام دى ناس ماتعرفش الحساب
والنظام يعنى الوطن يعنى الكرامه واللى انتساب
واعتز بامك ياصحبى واروى نيلها
بدمك حتى لو لحمك تراب
واكتب وسطر للتاريخ شجاعه شبابها
فى كام مجلد وكام كتاب
قلت لصاحبى من النهارده
هدور على امى وده كان عنوان المقال
وواعاك تفكر انه شعر او حتى كلام ارتجال
او سياسه او كلام فى المعارضه او حتى من وحى الخيال
ده كلام من جوة قلبى نفسى اقوله للكل جانى
توة امى وباع تاريخها من سنين
عدو عليه وكأنهم زى الثوانى
واسمع بامحمد ياجرجس ياعمر ياعم هانى
حب امى وامك وخليه وسام على صدرك شرف
ولو حبك يامصر خطر هاموت فى حبك الف مرة من تانى
بقلم
قلـــــــــــــب انســــــــــــــــان
على عبد الحى
كلمات الدكتور حسن علي المستشار الاعلامي بدوله قطر والكاتب في الادب العربي
عن ( هدور علي امي )
امامي رؤية جديدة لواحد من جيل الشباب يختلف لونا وعينا عما اراه لدى جيله وهو تميز مرصود ولايحتاج الى وسيط ليقول ان هذا الكاتب يحفر بقلمه طريقا جديدا
ربما لاتطاوعه الاداة لكنه حقا يملك الرؤية الواعية المستوعبة لحركتي التاريخ والواقع وان كانت الادة شاعرية لكنها تتوقف عند بعض مفردات اللغة التي تستعصي فتجعل سيبويه الذي زرت قبره في ايران
يحزن ولايرضى عنا
فحاول لو تكرمت ترضيه
طبعا لم اناقش العامية التي وان عبرت عن مايجري على اللسان فانها لاتبقى ولاترقى ان تكون لغة ادبية فيها فنيات اللغة وايماءاتها وان كانت تمتلك-تلك العامية -القدرة على الوصول للمستمع -لكني اخشى ان يكون وصولا محليا
( دكتور حسن علي دبا )
